عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى

347

مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )

اموالش منهوب گرديد پس از چندى ديگر بار خليفه بمقام لطف برآمد * حنين را در محن و مصائبى كه بر او وارد آمده كتابى است كه در آن كتاب اين وقايع را خود بتفصيل مىنكارد « 3 » * وفات حنين بن اسحق بنا بنوشتهء ابن خلكان و منتظم ناصرى در اوايل سنهء دويست و شصت هجرى ( 260 ) اتفاق افتاد صاحب عيون الانبأ گويد كان مولد حنين فى سنة مائه و اربع و تسعين و توفى سنة مأتين و اربع و ستين و كان مدة حياته سبعين سنة انتهى * حنين را دو پسر بود يكى داود و ديگرى اسحق نام داشت اما اسحق بعلوم فلسفه رغبتش زيادتر از طب بود و او اغلب كتب حكمت ارسطو را ترجمه كرده ولى داود بيشتر بعلم طب مايل بود و معالجهء عامه مىنمود و نيز وى را خواهرزاده بود كه حبيش نام داشت و در ترجمهء كتب او را معاونت مىكرد و ترجمهء اين هر سه در اين كتاب در موضع خود مسطور گرديده * تأليفات آن حكيم بيرون از شمار است چنانچه در كتب مبسوطه متجاوز از سيصد كتاب از مطولات و مختصرات از آن حكيم نام برده‌اند بعضى از آنها ترجمه و شروح كتب و آثار بقراط و جالينوس و برخى تأليف بالانفراد مىباشند و ما در اين مختصر اسم مشهورترين آن كتب را ذيلا نام مىبريم ( كتاب المسائل و هو المدخل الى صناعة الطب ) ابن ابى صادق كه ترجمه‌اش گذشت بر اين كتاب شرح نوشته و حبيش الاعسم خواهرزادهء حنين بر اين كتاب اجزائى چند الحاق نموده ( كتاب العشر مقالات فى امراض العين ) ( كتاب بطريق سؤال و جواب ) كه نيز در امراض عين نوشته ( اختصار الكتب الستة عشر لجالينوس ) كه در ترجمهء اسگندرانيّين وضع ترتيب كتب مزبوره تنميق يافت و اين كتاب را بطريق سؤال و جواب براى دو پسر خود

--> ( 3 ) از جمله عبارات آن كتاب كه در مصائب خود گفته اينست كه فرمايد * انه لحقنى من اعدائى الكافرين بنعمتى الجاحدين لحقى الظالمين لى المعتدين على من المحن و المصائب و الشرور ما منعنى من النوم و اسهر عينى و اشغلنى عن مهماتى و كل ذلك من الحسد لى على علمى و اكثر اولئك اهلى و اقربائى ثم من بعدهم الذين علّمتهم و اقرأتهم و احسنت اليهم و فضلتهم على جماعة من اهل الصناعه حتى سائت بى الظنون و امتدّت الى العيون فاوقعوا بغضى فى نفوس ساير الملل فضلا عن اهل مذهبى فالت القضيته بى الى ان بقيت محبوسا مضيقا على مدة من الزمان لا تصل يدى الى شيئى من ذهب و لا فضة و لا كتاب و لا ورقة انظر فيها ثم ان الله عز و جل نظر الى به عين رحمته و جدّد لى نعمته انتهى ملخصا